عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
59
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
خروجا : طلوع الشمس من مغربها ، وخروج الدابة على الناس ضحى . قال عبد الله بن عمرو : ويمكث الناس بعد طلوعها ، فأيتهما خرجت قبل فالأخرى منها قريب » « 1 » . وقال عبد الله بن عمرو : يمكث الناس بعد طلوع الشمس من مغربها مائة وعشرين سنة « 2 » . قوله تعالى : لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ صفة لقوله : « نفسا » « 3 » . وقوله : أَوْ كَسَبَتْ عطف على « آمنت » « 4 » ، وإنما لم ينفعها الإيمان ؛ لأنها اضطرت إليه عند رؤية الآية الخارقة ، وسقط معنى التكليف والإيمان الاختياري . قُلِ انْتَظِرُوا ما توعدكم الله به في هذه الآية وغيرها ، إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ذلك لكم . [ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 159 ] إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 159 ) قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ فارقوا دِينَهُمْ قرأ عليّ عليه السّلام وحمزة والكسائي : « فارقوا » بزيادة ألف . وقرأ باقي القرّاء السّبعة : « فرّقوا » بتشديد الرّاء من غير
--> ( 1 ) أخرجه مسلم ( 4 / 2260 ح 2941 ) . ( 2 ) أخرجه ابن أبي شيبة ( 7 / 506 ) . وذكره السيوطي في الدر ( 3 / 391 ) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر . ( 3 ) انظر : التبيان ( 1 / 266 ) ، والدر المصون ( 2 / 224 ) . ( 4 ) انظر : الدر المصون ( 2 / 224 ) .